رأت حركة حمـ.ـاس، أن الاتفاق بين حكومة الاحتـ ـلال الصهـ.ــيونـ.ـية المتطرفة وما يسمى بمجلس مستو طنات شمال الضفة الغربية المحتـ ـلة على مشروع بناء 12 ألف وحدة استيطانية جديدة، بالإضافة لتخصيص 8 مليار شيكل لتطوير بنى تحتية استيطانية، هو "اتفاق إجرامي تهويدي خطير وتصـ..ـعيد في حـ..ــرب الاحتـ ـلال المسعورة ومساعيه للسيطرة على الضفة الغربية وابتلاع أراضيها وتهجير سكانها".
وحذرت حمـ.ـاس في بيان لها اليوم الثلاثاء 14 تموز/يوليو 2026، من "تداعيات هذا الاتفاق الاستيطاني الذي يأتي استغلالًا للدعم الأميركي والصمت الدولي إزاء سياسات الاحتـ ـلال الرامية لابتلاع الضفة الغربية، وتطبيقًا لخطة حكومة الاحتـ ـلال الفاشية وقرارات المتطرف سمــ..ــوتريتش الذي توعد بالسيطرة على الضفة الغربية وضمها بشكل كامل".
وشددت الحركة على "أن هذه الإجراءات التهويدية الإرهــ.ـابية تتطلب موقفًا فلسـ.ـطينيًا موحدًا بتبني خيار المـقـاومة والتصدي، وتفعيل كافة سبل المـ..ـواجهة لإفشال سياسات حكومة المتطرفين الصـ..ـهاينة التي تُصعّد عد وانها على شعبنا الفلسـ.ـطيني قـ.ـتلًا وإبادة وسلبًا للأراضي وانتهاكًا للمقدسات"، مؤكدة أن "هذه القرارات والمخططات ستبوء بالفشل بفضل ثبات شعبنا وروح المـقـاومة المتجذرة في مدن وقرى ومخـيـمات الضفة".
ودعت حركة حمـ.ـاس أبناء الشعب الفلسـ.ـطيني الصابر والمرابط في أنحاء الضفة والقدس، إلى "مواصلة وتصـ..ـعيد الاشتباك مع الـ.ـعـ.ـدو المجرم، حتى كنسه عن أرضنا ومقدساتنا"، كما دعت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى "اتخاد خطوات عــ..ــملية تتجاوز الإدانة الكلامية، والعمل على وقف هذه الإجراءات التي تمثّل محاولة خطيرة لتصفية قضية شعبنا، والاعتـ.ـداء على حقوقه التاريخية".